حاسبة حجم صفقة الذهب (XAU/USD) حسب المخاطرة
احسب حجم اللوت المناسب لصفقة الذهب بحيث لا تخسر أكثر من مبلغ المخاطرة الذي تحدده عند تفعيل وقف الخسارة.
كيف تعمل
تعتمد الحاسبة على مبلغ المخاطرة بالريال، ومسافة وقف الخسارة بالنقاط، وقيمة النقطة للوت الواحد، فتحسب حجم اللوت الذي يجعل خسارة وقف الخسارة تساوي مبلغ المخاطرة تمامًا، لحماية الحساب من خسارة واحدة كبيرة.
أدوات ذات صلة
ماذا تجيب هذه الحاسبة ومتى يحتاجها متداول الذهب في السعودية
تجيب هذه الحاسبة عن سؤال جوهري: ما حجم الصفقة الذي يجعل خسارة وقف الخسارة تساوي مبلغ المخاطرة الذي حددته؟ يحتاجها المتداول السعودي قبل فتح أي صفقة ذهب، خاصة مع تقلبات XAU/USD الحادة، لضبط حجم الصفقة بحيث لا تتجاوز الخسارة المحتملة نسبة صغيرة من رأس المال.
تستخدم الحاسبة عندما تريد حماية الحساب من خسارة واحدة قد تكون قاسية. بدلاً من اختيار اللوت عشوائيًا أو بناءً على الشعور، تحدد أولاً كم ريالًا أنت مستعد لخسارته في الصفقة، ثم تحدد مسافة وقف الخسارة، فتعطيك الحاسبة حجم اللوت المناسب. هذا النهج يمنع صفقة خاسرة واحدة من إحداث ضرر كبير.
في السوق السعودي حيث التداول بالرافعة المالية متاح حتى 1:500، يغري البعض بتكبير العقود، لكن الحاسبة تعيدك إلى الأساس: المخاطرة أولاً. إذا كنت تتداول الذهب عبر منصة مثل MT4 أو MT5 مع وسيط مثل FxPro Global Markets Limited، فإن هذه الأداة ضرورية قبل كل صفقة.
معادلة حساب حجم الصفقة بالكلمات مع شرح المدخلات
تحسب الحاسبة حجم اللوت من العلاقة: حجم اللوت = (مبلغ المخاطرة بالريال) ÷ (مسافة وقف الخسارة بالنقاط × قيمة النقطة للوت الواحد بالريال). المدخلات هي: مبلغ المخاطرة، وهو أقصى مبلغ ريال تقبل خسارته في الصفقة؛ مسافة وقف الخسارة بالنقاط، والفرق بين سعر الدخول وسعر وقف الخسارة؛ وقيمة النقطة للوت الواحد، وهي ثابتة لزوج XAU/USD وتعتمد على حجم العقد.
قيمة النقطة للوت القياسي (1.00) في الذهب تساوي 1 ريال لكل حركة 0.01 في السعر، لأن العقد الواحد = 100 أونصة والتغير 0.01 يعادل 1 أونصة. إذا كان الحساب بالريال السعودي، تحول القيمة بالدولار إلى ريال بسعر الصرف. المعادلة تفترض أن وقف الخسارة ينفذ عند السعر المحدد دون انزلاق سعري.
لاحظ أن الرافعة المالية لا تدخل في هذه المعادلة مباشرة، لأن حجم الصفقة يحدد بالمخاطرة وليس بالهامش. الرافعة تحدد الهامش المحجوز فقط. هذه الحاسبة تحميك من تجاوز المخاطرة المقصودة بغض النظر عن الرافعة.
مثال عملي كامل على الذهب باستخدام حجم العقد والسعر المرجعي
لنفترض أن رصيد حسابك 10,000 ريال، وتريد المخاطرة بـ 2% أي 200 ريال في صفقة ذهب. تحدد وقف الخسارة على بعد 20 نقطة (0.20 في سعر XAU/USD). سعر الذهب الحالي حوالي 4275.0. نحسب: قيمة النقطة للوت القياسي = 1 ريال (لأن 0.01 = 1 أونصة = 1 دولار ≈ 3.75 ريال إذا كان الصرف 3.75، لكن للتبسيط نستخدم 1 ريال كما في المثال).
بما أن قيمة النقطة للوت الواحد = 1 ريال، فإن قيمة النقطة لـ 0.10 لوت = 0.10 ريال. مسافة الوقف 20 نقطة، إذن الخسارة لكل 0.10 لوت = 20 × 0.10 = 2 ريال. لتحقيق مخاطرة 200 ريال، نحتاج حجم لوت = 200 ÷ (20 × 1) = 10 لوت؟ لا، لأن قيمة النقطة للوت الواحد 1 ريال، فالمعادلة تعطي 200 ÷ (20 × 1) = 10 لوت، وهذا كبير جدًا لحساب 10,000 ريال. في الواقع، إذا كانت قيمة النقطة للوت الواحد 1 ريال، فإن 10 لوت تحتاج هامشًا كبيرًا. لكن المثال يوضح الحساب: إذا كانت قيمة النقطة للوت الواحد 1 ريال، فالمخاطرة 200 ريال مع وقف 20 نقطة تعني حجم 10 لوت، وهذا غير واقعي، لذا نستخدم قيمة النقطة الفعلية: للوت الواحد، التغير 0.01 = 1 دولار = 3.75 ريال، إذن قيمة النقطة = 3.75 ريال. وبالتالي: حجم اللوت = 200 ÷ (20 × 3.75) = 200 ÷ 75 = 2.67 لوت. لكن لتقريب الأرقام، نفترض سعر صرف 3.75 ريال لكل دولار. إذن 2.67 لوت هو الحجم المناسب.
الخطوات: 1) حدد مبلغ المخاطرة: 200 ريال. 2) حدد وقف الخسارة: 20 نقطة. 3) احسب قيمة النقطة للوت الواحد: 3.75 ريال. 4) اقسم 200 على (20 × 3.75) = 2.67 لوت. هذا يعني أنك إذا فتحت صفقة بحجم 2.67 لوت وضرب الوقف، ستخسر تقريبًا 200 ريال. تذكر أن أحجام اللوت قد تكون بكسور عشرية حسب المنصة، وبعض المنصات تسمح بـ 0.01 لوت.
أخطاء شائعة وكيف تقرأ النتيجة بشكل صحيح
من الأخطاء الشائعة استخدام الرافعة المالية لتحديد حجم الصفقة بدلاً من المخاطرة. الرافعة تحدد الهامش المطلوب فقط، أما حجم الصفقة فيجب أن يشتق من مبلغ المخاطرة ومسافة الوقف. خطأ آخر: إهمال تحويل العملة، فقيمة النقطة بالدولار يجب تحويلها إلى ريال إذا كان الحساب بالريال، وإلا ستكون النتيجة خاطئة.
خطأ شائع أيضًا هو وضع وقف خسارة ضيق جدًا بحيث يتفعل بسهولة بسبب التقلبات العادية، مما يؤدي إلى خسائر متكررة رغم الالتزام بالمخاطرة. اقرأ النتيجة على أنها الحجم الأقصى الذي يحقق مخاطرة محددة، وليس توصية بفتح هذا الحجم بالضبط؛ يمكنك اختيار حجم أصغر إذا كانت ظروف السوق غير مواتية.
تذكر أن النتيجة تفترض تنفيذ وقف الخسارة بالسعر المحدد دون انزلاق. في أوقات الأخبار القوية، قد يحدث انزلاق سعري يزيد الخسارة. لذلك، من الحكمة استخدام حجم أصغر قليلاً من الناتج لترك هامش أمان، خاصة في سوق الذهب سريع الحركة.
المخاطرة كنسبة ثابتة من رأس المال
المخاطرة كنسبة ثابتة من رأس المال تعني أنك تحدد مسبقًا الجزء الأقصى من حسابك الذي تقبل خسارته في أي صفقة ذهب واحدة، وتُبقي حجم الصفقة متوافقًا مع هذا السقف. في الممارسة السعودية الشائعة يُستخدم 1% إلى 2% من رصيد الحساب كحد أقصى للمخاطرة لكل صفقة، وهذا يمنع خسارة واحدة من إغراق الحساب. الحاسبة تحوّل هذه النسبة إلى مبلغ بالريال ثم إلى عدد لوتات بناءً على مسافة وقف الخسارة.
تثبيت النسبة قبل احتساب الحجم يجعل قرارك محكومًا بقاعدة وليس بعاطفة، خصوصًا في الذهب الذي يتحرك بسرعة. إذا كان رصيدك 10,000 ر.س واخترت مخاطرة 1%، فأنت مستعد لخسارة 100 ر.س فقط في الصفقة، وتقسم هذا المبلغ على مسافة الوقف بالنقاط لتعرف قيمة النقطة المناسبة، ثم تحدد اللوتات. لا ترفع النسبة بعد سلسلة خسائر لتعويض أسرع؛ فهذا يضاعف الضرر ويخالف منطق حماية الحساب أولًا.
الحجم الناتج عن النسبة الثابتة يتغير تلقائيًا مع تغير الرصيد: إذا نما الحساب إلى 12,000 ر.س تبقى المخاطرة 1% أي 120 ر.س، وإذا انخفض إلى 8,000 ر.س تصبح 80 ر.س. هذا التكييف يحافظ على استمراريتك دون أن تتخذ قرارات كبيرة بعد كل ربح أو خسارة. المهم أن تكون النسبة التي تختارها واقعية مع رافعة مالية تصل إلى 1:500 كحد أقصى، فالمخاطرة ليست في الهامش المحجوز بل في المبلغ الذي قد تخسره فعليًا إذا ضرب الوقف.
لماذا وقف الخسارة عند رقم مستدير أسوأ من وقف مبني على البنية
وقف الخسارة عند رقم مستدير مثل 4250.00 أو 4300.00 أسوأ من وقف مبني على بنية السعر لأن هذه المستويات تجتذب أوامر كثيرة من المتداولين، فيصبح السعر أكثر عرضة للارتداد منها أو الاختراق السريع لها. في الذهب (XAU/USD) كثير من الأوامر تتكدس عند الأرقام النفسية، مما قد يتسبب في انزلاق سعري عند تنفيذ الوقف، فتحصل على خروج أسوأ من المخطط له.
وضع الوقف خلف قاع أو قمة واضحة أو خلف منطقة تذبذب يعطيك مسافة مبررة تقنيًا، بينما الرقم المستدير قد يضع وقفك في منطقة ضجيج تسهل ملاصقته بالسعر. إذا كان الوقف المستدير قريبًا جدًا من نقطة الدخول، فستحتاج لوتات أكبر للمخاطرة نفسها، وهذا يزيد الحساسية لأي حركة صغيرة. وإذا كان بعيدًا جدًا، فقد تتحمل خسارة أكبر من النسبة التي حددتها لحماية الحساب.
الحاسبة لا تعرف إن كان وقفك مستديرًا أم مبنيًا على بنية، لكنها تعكس أثره فورًا في حجم الصفقة. كلما زادت مسافة الوقف بالنقاط، قلّ عدد اللوتات المسموح به لنفس مبلغ المخاطرة بالريال، والعكس صحيح. لذلك قبل اعتماد أي مسافة، اسأل نفسك: هل هذا المستوى منطقي على الشارت أم أنه مجرد رقم مريح؟ الوقف المبني على البنية يحمي حسابك من الخروج المبكر ومن الخسائر المتضخمة معًا.
ماذا يتغير عندما تكون عملة الحساب غير عملة التسعير
عندما تكون عملة حسابك غير عملة التسعير، مثل حساب بالريال السعودي وأنت تتداول XAU/USD المسعّر بالدولار، فإن قيمة النقطة الواحدة تتغير حسب سعر صرف الريال مقابل الدولار، وتُحتسب المخاطرة بالريال بعد تحويل مبلغ الخسارة من الدولار. الحاسبة تعتمد على سعر صرف USD/SAR الحالي لتحويل قيمة النقطة إلى ر.س، وعليك التأكد من تحديث هذا السعر قبل كل استخدام.
التغير الرئيسي يظهر في العلاقة بين مبلغ المخاطرة بالريال وعدد اللوتات: فإذا ضعف الريال مقابل الدولار، ترتفع قيمة النقطة بالريال، فتحتاج لوتات أقل لتحقيق نفس مبلغ المخاطرة بالريال، وإذا قوي الريال تنخفض قيمة النقطة فتحتاج لوتات أكثر. هذا لا علاقة له بحجم العقد أو بحركة الذهب نفسها، بل هو أثر تحويل العملة فقط، ويجعل الحسابات أكثر حساسية لتقلبات الصرف.
الحساب بالريال لا يغيّر الهامش المحجوز بصورة مباشرة، لأن الهامش يُحسب بعملة التسعير ثم يُحوَّل، لكنه يغيّر إدراكك للخسارة المحتملة. عند تمويل حسابك عبر تحويل بنكي محلي أو مدى أو PayPal، تذكر أن التحويل الأولي يتم بسعر الصرف السائد، وأن أي ربح أو خسارة لاحقة ستتأثر أيضًا بحركة صرف الريال. لذلك راقب سعر USD/SAR إلى جانب سعر الذهب، وحدّث الحاسبة بأي تغير مهم.
أصغر حجم يقبله الوسيط وماذا تفعل عندما تكون النتيجة أقل منه
أصغر حجم يقبله الوسيط في الذهب عبر المنصات المتاحة مثل MT4 وMT5 وcTrader وWebTrader هو عادة 0.01 لوت، أي ما يعادل أونصة واحدة من الذهب (100 أونصة × 0.01). إذا خرجت حاسبة حجم الصفقة بنتيجة أقل من 0.01 لوت، فلن تتمكن من تنفيذ الصفقة مباشرة، وعليك إعادة النظر في أحد المدخلات بدلًا من تقريب الرقم لأعلى، لأن التقريب قد يضاعف مخاطرتك الفعلية.
عندما تكون النتيجة أقل من 0.01 لوت، فالخيار الأول هو توسيع مسافة وقف الخسارة إذا كانت البنية الفنية تسمح بذلك دون كسر منطق الحماية، لأن زيادة المسافة تقلل عدد اللوتات المطلوب لنفس مبلغ المخاطرة بالريال. الخيار الثاني هو خفض نسبة المخاطرة من رأس المال، فإذا كنت تخصص 2% مثلًا وظهر الحجم أقل من 0.01، فجرّب 1% أو 0.5% لترى إن كان الناتج سيرتفع أو ينخفض بشكل منطقي.
الخيار الثالث هو عدم الدخول في الصفقة أصلًا إذا كانت المخاطرة الدنيا على 0.01 لوت أكبر من النسبة التي تحمي حسابك، وهذا هو القرار الأكثر انضباطًا. لا تستخدم رافعة أعلى من اللازم لتعويض صغر الحجم، فالرافعة حتى 1:500 لا تعني وجوب استخدامها كاملة، والهامش المطلوب لعقد 0.10 لوت عند هذه الرافعة نحو 85.50 دولار هو مجرد مبلغ محجوز، بينما الخسارة الفعلية مرتبطة بحركة السعر ومسافة الوقف.
المخاطرة كنسبة ثابتة من رأس المال تحمي الحساب من خسارة واحدة
المخاطرة كنسبة ثابتة من رأس المال تعني أنك تحدد مسبقًا الجزء من حسابك الذي تقبل خسارته في أي صفقة ذهب واحدة، ثم تحسب حجم العقد بحيث لا تتجاوز خسارتك عند وقف الخسارة هذه النسبة. في السعودية، يستخدم المتداولون عادةً 1% إلى 2% من رصيد الحساب كحد أقصى لكل صفقة، وهذا يحمي الحساب من سلسلة خسائر متتالية. فإذا كان رصيدك 10,000 ر.س وتخاطر بـ 1%، فإن أقصى خسارة مقبولة هي 100 ر.س، وبذلك تبقى في اللعبة حتى بعد عدة صفقات خاسرة.
تطبيق النسبة الثابتة يمنع التهور الناتج عن الثقة الزائدة بعد ربح كبير أو الانتقام بعد خسارة. فأنت لا تضاعف حجم الصفقة لأنك "تشعر" أن السوق سيتحرك لصالحك، بل تلتزم بمعادلة واحدة: حجم الصفقة يساوي مبلغ المخاطرة مقسومًا على مسافة وقف الخسارة بالنقاط مضروبًا في قيمة النقطة للعقد الواحد. في الذهب، النقطة الواحدة لـ 1 لوت قياسي تساوي 1 دولار، وبالتالي إذا كانت مسافة الوقف 20 نقطة وتريد المخاطرة بـ 100 دولار، فإن الحجم الأقصى هو 0.50 لوت، بغض النظر عن رافعة 1:500 المتاحة.
هذه الطريقة تفرض انضباطًا خاصًا مع الرافعة المالية العالية في السعودية. الرافعة حتى 1:500 ليست هدفًا للاستخدام الكامل، بل سقف يتيح فتح صفقات أكبر مما يسمح به رأس المال، والخطر الحقيقي يأتي من حجم الصفقة لا من الرافعة نفسها. عندما تحسب الحجم على أساس نسبة المخاطرة الثابتة، فإنك تستخدم الرافعة كأداة لتقليل الهامش المحجوز فقط، بينما تبقى الخسارة المحتملة محددة بمبلغ صغير من الحساب. هذا هو جوهر حماية الحساب أولًا: لا تدع حماس صفقة واحدة يهدد استمرارك في التداول.
لماذا تُقاس مخاطرة الذهب ككسر ثابت من الحساب وليس كمبلغ عشوائي
المخاطرة ككسر ثابت من الحساب تحمي رأس المال من سلسلة خسائر متتالية، لأن كل صفقة تخاطر بنسبة واحدة فقط مثل 1% من الرصيد الحالي وليس مبلغاً ثابتاً يتضخم أثره عندما ينخفض الحساب. في حساب بقيمة 10,000 ر.س، تعني مخاطرة 1% أن أقصى خسارة مقبولة هي 100 ر.س، وإذا خسر الحساب 10% يصبح الرصيد 9,000 ر.س وتصبح مخاطرة الصفقة التالية 90 ر.س تلقائياً. هذا التقلص التدريجي يمنع الانهيار المتسارع ويجبر المتداول على تقليص الحجم بعد الخسائر، وهو ما تفتقده الطرق التي تخاطر بمبلغ ثابت مثل 200 ر.س في كل مرة.
تطبيق الكسر الثابت على الذهب يتطلب تحويل النسبة إلى مسافة وقف بالدولار أولاً، لأن عقد XAU/USD يُسعّر بالدولار بينما الحساب بالريال. إذا كان الرصيد 20,000 ر.س ومخاطرة الصفقة 1%، فالمبلغ المعرّض للخطر هو 200 ر.س، ويُحوَّل إلى دولار بسعر الصرف الحالي قبل إدخاله في الحاسبة. بعدها تقسم الحاسبة هذا المبلغ بالدولار على مسافة الوقف بالنقاط مضروبة في قيمة النقطة للعقد المختار، فتخرج النتيجة بحجم عقد يحترم الكسر المحدد. أي خطأ في التحويل أو في عدد النقاط يجعل المخاطرة الفعلية أكبر أو أصغر من النسبة المقصودة.
الكسر الثابت لا يمنع الخسارة لكنه يحدد سقفها لكل صفقة، وهذا هو الفرق بين متداول يبقى في السوق ومتداول يُصفّر حسابه بعد ثلاث أو أربع صفقات خاسرة. في الذهب حيث التقلب اليومي قد يتجاوز 30 نقطة بسهولة، وقف خسارة بعيد 10 نقاط فقط على عقد كبير قد يعادل مخاطرة 5% أو أكثر من الحساب دون أن يشعر المتداول. الحاسبة التي تبدأ من نسبة المخاطرة وليس من حجم العقد تجعل هذا الانكشاف مرئياً قبل الدخول، وتفرض على المتداول أن يقرر: إما تضييق الوقف أو تقليص الحجم أو إلغاء الصفقة.
لماذا وقف الخسارة عند رقم مستدير أضعف من وقف مبني على البنية
وقف الخسارة عند رقم مستدير مثل 4250.00 أو 4300.00 يكون أضعف لأن هذه المستويات تجتذب أوامر كثيرة من المتداولين، فيصبح السعر عرضة لاختراقات كاذبة وتذبذب حاد حولها قبل أن يستقر. في الذهب، الرقم المستدير ليس مستوى فنياً حقيقياً بل نقطة نفسية يتجمع عندها العرض والطلب، وغالباً ما يخترقها السعر بضعة نقاط ثم يعود، فيُضرب الوقف دون سبب بنيوي. الوقف المبني على البنية يستند إلى قاع أو قمة سابقة أو خط اتجاه أو منطقة دعم ومقاومة واضحة على الإطار الزمني المستخدم، وهذه المستويات تعكس قرارات فعلية للمشترين والبائعين وليس مجرد رقم نظيف.
الفرق العملي بين النوعين يظهر في المسافة وفي جودة الإشارة، فالوقف عند 4250.00 قد يكون أقرب من اللازم إلى السعر الحالي 4275.0 فيُضرب بضوضاء السوق، بينما الوقف تحت قاع سابق عند 4242.50 يعطي مساحة أكبر للتنفس ويحترم سلوك السعر الفعلي. عندما تضع الوقف عند رقم مستدير فأنت تفترض أن السوق يحترم هذا الرقم كما تحترمه أنت، لكن الحقيقة أن صناع السوق يعرفون تجمع الأوامر هناك وقد يدفعون السعر لالتقاطها. أما الوقف تحت قاع واضح فيستند إلى منطقة أثبتت قدرتها على صد الهبوط سابقاً، وإذا انكسرت فهذا انكسار حقيقي يستحق الخروج.
الحاسبة تتعامل مع مسافة الوقف كرقم محايد، لكن جودة هذا الرقم تحدد مصير الصفقة، فإذا أدخلت مسافة 10 نقاط لأن الوقف عند رقم مستدير قريب، فستحصل على حجم عقد كبير يضخم كل نقطة حركة، وأي ارتداد بسيط نحو الرقم المستدير سيضرب الوقف ويحول الصفقة إلى خسارة كاملة. أما إذا بنيت الوقف على البنية فقد تكون المسافة 15 أو 20 نقطة، فتعطيك الحاسبة حجماً أصغر يتحمل التذبذب الطبيعي. النتيجة أن المتداول الذي يستخدم أرقاماً مستديرة يخسر مرات أكثر حتى لو كانت كل خسارة صغيرة، بينما الذي يحترم البنية يبقى في الصفقات الرابحة لفترة أطول.
ماذا تفعل عندما تكون نتيجة الحاسبة أقل من الحد الأدنى لحجم العقد عند الوسيط
عندما تكون نتيجة الحاسبة أقل من الحد الأدنى الذي يقبله الوسيط، فإن الخيار الأول هو زيادة رأس المال المخاطر به بدلاً من رفع حجم العقد عشوائياً، لأن أي حجم أكبر من النتيجة يعني تجاوز نسبة المخاطرة المحددة. في حسابات التداول القياسية، الحد الأدنى غالباً 0.01 عقد، وإذا كانت الحاسبة تقول 0.004 عقد فهذا يعني أن مخاطرتك الحالية لا تسمح بفتح أي صفقة على الذهب دون كسر قواعدك. الحل ليس في التقريب إلى 0.01 عقد، لأن ذلك قد يضاعف المخاطرة إلى أكثر من الضعف، بل في قبول عدم التداول حتى تتوفر الظروف الصحيحة.
الخيار الثاني هو استخدام حساب تداول بعملة أصغر أو بوقف أقرب، فإذا كان الحساب بالريال والرصيد صغير، فإن تحويل مبلغ المخاطرة إلى دولار يقلل القدرة الشرائية، وقد يكون الحل هو زيادة الرصيد أو تقليل مسافة الوقف إذا كانت البنية تسمح بذلك. بعض الوسطاء يقدمون حسابات سنت أو حسابات مايكرو يكون فيها الحد الأدنى 0.001 عقد، وهذا يعطي مرونة أكبر للمخاطرة الصغيرة، لكن لا يجب اختيار الوسيط بناء على هذا فقط. الأهم هو أن تبقى المخاطرة الفعلية مطابقة للنسبة المحددة، فإذا لم تستطع تحقيق ذلك فلا تدخل الصفقة.
الخيار الثالث هو الانتظار حتى يتحرك السعر لصالحك قبل الدخول، بحيث يصبح الوقف أقرب إلى نقطة الدخول وتصبح المسافة بالنقاط أصغر، فترتفع النتيجة المحسوبة إلى 0.01 عقد أو أكثر. هذا يتطلب صبراً وانضباطاً، لكنه أفضل من فتح صفقة بحجم أكبر من المخاطرة المسموحة. يمكن أيضاً تقسيم الصفقة إلى عدة صفقات أصغر إذا كان الوسيط يسمح بذلك، لكن الحل الجذري هو أن تدرك أن عدم وجود صفقة هو أيضاً قرار تداولي صحيح. الحاسبة لم تصمم لتبرير أي صفقة، بل لتمنعك من الصفقات التي لا تناسب حجم حسابك.
استفسارات متكررة
كيف أحدد مبلغ المخاطرة المناسب لحسابي في تداول الذهب؟
حدد مبلغ المخاطرة كنسبة صغيرة من رأس المال، عادة بين 1% و2% لكل صفقة. إذا كان رصيدك 10,000 ريال، فالمخاطرة 1% تعني 100 ريال. هذا المبلغ هو أقصى خسارة تقبلها في الصفقة، وتستخدمه الحاسبة لتحديد حجم اللوت. التزم بهذه النسبة باستمرار لحماية حسابك من التقلبات الحادة للذهب.
ما العلاقة بين الرافعة المالية وحاسبة حجم الصفقة؟
الرافعة المالية لا تؤثر على حجم الصفقة المحسوب بناءً على المخاطرة، بل تحدد الهامش المطلوب فقط. إذا كانت الرافعة 1:500، فأنت تحتاج هامشًا أقل لفتح نفس الحجم، لكن المخاطرة تبقى نفسها لأنها تعتمد على حجم الصفقة ومسافة الوقف. استخدم الحاسبة لتحديد الحجم بغض النظر عن الرافعة، ثم تحقق من أن الهامش كافٍ.
هل يمكنني استخدام الحاسبة إذا كان حسابي بالدولار وليس بالريال؟
نعم، المعادلة تعمل بأي عملة حساب. إذا كان حسابك بالدولار، فأدخل مبلغ المخاطرة بالدولار وستكون قيمة النقطة بالدولار مباشرة، دون الحاجة لتحويل. أما إذا كان حسابك بالريال، فحول قيمة النقطة من الدولار إلى الريال بسعر الصرف الحالي قبل الحساب، كما هو موضح في المثال.
ماذا لو كان وقف الخسارة بعيدًا جدًا وتجاوز حجم اللوت الناتج قدرة حسابي على تحمل الهامش؟
إذا كان حجم اللوت الناتج يتطلب هامشًا أكبر من المتاح في حسابك، فلن تتمكن من فتح الصفقة. في هذه الحالة، لديك خياران: تقليل مسافة وقف الخسارة لتقليل الحجم، أو زيادة رأس المال. لا ترفع المخاطرة لتعويض الهامش، بل حافظ على المخاطرة ثابتة وعدل الوقف أو اختر صفقة أخرى بشروط أفضل.
هل تحسب الحاسبة تأثير السبريد أو العمولة على المخاطرة؟
لا، الحاسبة تفترض أن وقف الخسارة ينفذ بالسعر المحدد، ولا تشمل تكاليف التداول مثل السبريد أو العمولة. هذه التكاليف تزيد الخسارة الفعلية قليلاً. لتكون دقيقًا، أضف تقديرًا لتكلفة السبريد إلى مسافة الوقف أو استخدم حجمًا أصغر بقليل من الناتج لضمان بقاء الخسارة ضمن المبلغ المحدد.
ابدأ رحلتك في تداول الذهب
تقدم FxPro تداول الذهب XAU/USD عبر منصات MT4 وMT5 وcTrader وWebTrader. يمكنك التمويل من السعودية بالتحويل البنكي أو البطاقات أو PayPal.